أبي عبيد القاسم بن سلام الهروي
68
كتاب الأموال
نقدا . وقال بعضهم : يمشون بها . وقال بعضهم : يعطيها وهو قائم ، والذي يقبضها منه جالس « 1 » .
--> ( 1 ) روى ابن كثير في تفسيره عن عبد الرحمن بن غنم الأشعري قال كتبت لعمر بن الخطاب رضى اللّه عنه حين صالح نصارى من أهل الشام ( بسم اللّه الرحمن الرحيم هذا كتاب لعبد اللّه عمر أمير المؤمنين من نصارى مدينة كذا وكذا إنكم لما قدمتم علينا سألناكم الأمان لأنفسنا وذرارينا وأهل ملتنا وشرطنا لكم على أنفسنا أن لا نحدث في مدينتنا ولا في ما حولها ديرا ولا كنيسة ولا قلاية ولا صومعة راهب ولا نجدد ما خرب منها ولا نحيى منها ما كان خططا للمسلمين وأن لا نمنع كنائسنا أن ينزلها أحد من المسلمين في ليل ولا نهار وأن نوسع أبوابها للمارة وابن السبيل وأن ننزل من رأينا من المسلمين ثلاثة أيام نطعمهم ولا نؤوى في كنائسنا ولا منازلنا جاسوسا ولا نكتم غشا للمسلمين ولا نظهر شركا ولا ندعوا إليه وأن لا نمنع أحدا من قرابتنا الدخول في الإسلام لو أرادوه وأن نوقر المسلمين وأن نقوم لهم من مجالسنا إن أرادوا الجلوس ولا نتشبه بهم في شيء من ملابسهم في قلنسوة ولا عمامة ولا نعلين ولا فرق شعر ولا نتكلم بكلامهم ولا نكتنى بكناهم ولا تركب المروج ولا نتقلد السيوف ولا نتخذ شيئا من السلاح وأن نجز مقادم رؤوسنا وأن نشد الزنانير على أوساطنا وأن لا نظهر الصليب على كنائسنا ولا نضرب نواقيسنا في كنائسنا إلا ضربا خفيفا ولا نرفع أصواتنا بالقراءة في شيء عن كنائسنا ولا نخرج شعانين ولا بعوثا الخ ) وهو كتاب طويل .